جواد شبر

146

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

شفيع إسماعيل في الآخرة * محمد والعترة الطاهرة وقال : انا وجميع من فوق التراب * فداء تراب نعل أبي تراب وجاء في روضات الجنات أن أمويا وفد على الصاحب ورفع اليه رقعة فيها : أيا صاحب الدنيا ويا ملك الأرض * أتاك كريم الناس في الطول والعرض له نسب من آل حرب مؤثل * مرائره لا تستميل إلى النقض فزوّده بالجدوى ودثرّه بالعطا * لتقضي حق الدين والشرف المحض فلما تأملها الصاحب كتب في جوابها : أنا رجل يرمونني الناس بالرفض * فلا عاش حربيّ يدب على الأرض ذروني وآل المصطفى خيره الورى * فإنّ لهم حبي كما لكم بغضي ولو أنّ عضوي مال عن آل أحمد * لشاهدت بعضي قد تبرأ من بعضي ومن شعره في الأمام أمير المؤمنين عليه السلام : أبا حسن لو كان حبّك مدخلي * جهنم كان الفوز عندي جحيمها وكيف يخاف النار من هو موقن * بأنك مولاه وأنت قسيمها ومن شعره : مواهب اللّه عندي جاوزت أملي * وليس يبلغها قولي ولا عملي لكنّ أشرفها عندي وأفضلها * ولايتي لأمير المؤمنين علي وألف الثعالبي ( يتيمة الدهر ( بأسمه لذاك تجد جلّ ما فيها مدحا له . كانت داره لا تخلو في كل ليلة من ليالي شهر رمضان من ألف نفس تتناول طعام الإفطار على مائدته .